×

حقوقيون بطنجة يحذرون من خطورة خطاب العنصرية والكراهية ويؤكدون المتابعة القانونية.

حقوقيون بطنجة يحذرون من خطورة خطاب العنصرية والكراهية ويؤكدون المتابعة القانونية.

على خلفية ما تم تداوله مؤخرا عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من مضامين وتصرفات صادرة عن بعض المواطنين، تتضمن إهانات و تمييزا و عنصرية في حق أشخاص من دول جنوب الصحراء ، قاما المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة بإصدار بلاغ لتنوير الرأي العام.

وفي تصريح خص به موقع “طنجة أونلاين”، عبر السيد رشيد الزكري، الرئيس الإقليمي للمنظمة، عن أسفه الشديد لانتشار هذه الظواهر السلبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن مثل هذه السلوكيات تعد مخالفة صريحة للقانون المغربي، وتشكل تحريضا على الكراهية والعنصرية، وهو ما يجرمه القانون رقم 73.15 المعدل والمتمم للقانون الجنائي.

وأكد السيد الزكري على أن المغاربة معروفون تاريخيا بقيم الكرم، وحسن المعاملة، والتعايش السلمي، وأن هذه التصرفات لا تمثل المجتمع المغربي ولا تنسجم مع قيمه الأصيلة، مضيفا أن المنظمة ستتابع أي شخص يزرع الفتنة أو يروج لمثل هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بوحدة المجتمع وصورته.

وفي السياق ذاته، أشار أحد الصحفيين المتابعين للموضوع إلى أن السياسة العامة للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تقوم على الانفتاح واحترام جميع الأجناس والثقافات، حيث ظلت يد جلالته ممدودة للجميع دون تمييز، وهو ما يجعل من أي خطاب عنصري سلوكا مرفوضا يتنافى مع التوجهات الملكية السامية.

وأضاف المتحدث أن المغاربة الأحرار مطالبون اليوم بعدم الانسياق وراء أي تصرفات تضرب في العمق مصداقيتنا، و أصولنا، و ثقافتنا المبنية على التسامح واحترام الآخر، داعيا إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في استعمال الفضاء الرقمي.

ويجدد المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد دعوته إلى الالتزام بالقانون، واحترام كرامة الإنسان، والتصدي لكل أشكال العنصرية وخطاب الكراهية، حماية للسلم الاجتماعي وصورة المغرب كبلد للتعايش والانفتاح.

You May Have Missed