الدرك الملكي بإقليم فحص أنجرة يوقف المشتبه فيه الرئيسي في جريمة قتل مسن في وقت قياسي.
في إطار يقظة الأجهزة الأمنية بإقليم فحص أنجرة، تمكنت عناصر الدرك الملكي، وبتنسيق وثيق مع النيابة العامة المختصة، من فك لغز جريمة قتل عمد وُصفت بالغامضة، في ظرف وجيز لم يتجاوز 48 ساعة، وذلك بفضل المهنية والخبرة التي يتمتع بها المركز القضائي التابع للقيادة الإقليمية.
وحسب المعطيات الأولية، فقد أقدم المشتبه فيه الرئيسي على استدراج الضحية – البالغ من العمر حوالي ثمانين سنة – إلى مكان معزول بعيد عن الأنظار، في محاولة لطمس معالم الجريمة وإخفاء أي أثر لها،. غير أن هذا المخطط لم ينجح أمام الكفاءة العالية التي يتمتع بها عناصر الدرك الملكي، حيث تمكنوا من تحديد هوية الجاني وتوقيفه في ظرف قياسي لم يتجاوز يومين من ارتكاب الجريمة.
كما تتداول بعض الأوساط أن المشتبه فيه يعاني من اضطرابات نفسية، غير أن ذلك لا يمكن أن يشكّل بأي حال من الأحوال مبرراً أو دافعاً لاقتراف جريمة بشعة كهذه، خصوصاً في حق شخص مسن يتجاوز عمره الثمانين سنة، واستدراجه إلى مكان خلوي لتنفيذ هذا الفعل الإجرامي الشنيع.
وتُبرز هذه العملية الاستباقية مستوى المهنية والجاهزية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية المختصة في الإقليم، وتؤكد أن كشف الحقائق وإيقاف الجناة يبقى مسألة وقت أمام الإمكانيات والخبرات الميدانية التي تملكها عناصر الدرك الملكي.


إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.