وفاة الفنان مصطفى أوموسى بعد مضاعفات حادث مؤلم بالحسيمة.
أعلن، فجر اليوم الأحد، عن وفاة الفنان مصطفى أوموسى، المعروف في الأوساط الفنية بلقب “سوليت”، بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة، متأثرا بمضاعفات خطيرة ناجمة عن حادثة إضرام النار التي تعرض لها بمدينة الحسيمة يومه الثلاثاء 7 أكتوبر.
وكان الراحل، الذي يعتبر من الوجوه الفنية المحبوبة في الريف المغربي، قد نقل إلى المستشفى في حالة حرجة لتلقي العلاجات الضرورية، غير أن وضعه الصحي تدهور خلال الساعات الماضية، مما عجل بوفاته.
وخلف رحيله حزنا واسعا في صفوف زملائه ومحبيه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين مسيرته الفنية الغنية وحضوره الإنساني الدافئ.
رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.


إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.