×

عملية نوعية تحبط أكبر محاولة لتهريب 30 طنا من مخدر الشيرا بضواحي آسفي.

عملية نوعية تحبط أكبر محاولة لتهريب 30 طنا من مخدر الشيرا بضواحي آسفي.

مخدر الشيرا: الجمارك المغربية تحبط محاولة تهريب  30 طناً في آسفي من مخدر الشيرا

في خطوة أمنية نوعية، تمكنت الجمارك المغربية والأجهزة الأمنية من ضبط ما يقارب 30 طناً من مخدر الشيرا داخل مستودع بضواحي مدينة آسفي، في عملية أظهرت فعالية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية المغربية. تأتي هذه العملية في إطار جهود المملكة لمحاربة شبكات تهريب المخدرات وحماية الحدود والسواحل المغربية من نشاط العصابات المنظمة.


تفاصيل العملية الأمنية ومكان الحجز

جاءت العملية بعد تلقي مصالح الجمارك معطيات استخباراتية دقيقة من مديرية مراقبة التراب الوطني، ما سمح بمداهمة المستودع وضبط جميع الأنشطة غير القانونية داخله. وقد أسفرت الحملة الأمنية عن حجز ثلاث شاحنات محملة بما مجموعه 750 رزمة من الشيرا، إضافة إلى زوارق مطاطية ومحركات سريعة وكميات كبيرة من الوقود المعدة لعمليات التهريب البحرية.

وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من الحملات الأمنية التي كثفها المغرب خلال الأشهر الماضية. فقد ضبطت الشرطة المغربية، في منطقة سيدي رحال الساحلية جنوبي الدار البيضاء، أكثر من 18 طناً من الحشيش في صورته الصمغية (الشيرا)، وجرى توقيف خمسة أشخاص متلبسين بمحاولة نقلها على شاحنة وزوارق مطاطية سريعة.


المضبوطات والوسائل المستخدمة للتهريب

المضبوطات تضمنت:

هذه الوسائل تشير إلى جاهزية العصابة المنظمة لتنفيذ عمليات تهريب واسعة النطاق عبر السواحل المغربية، وتسلط الضوء على تطور أساليب نقل المخدرات، التي تشمل استخدام شاحنات كبيرة وزوارق سريعة للتسلل إلى المياه الدولية.


التعاون بين الأجهزة الأمنية

النجاح في هذه العملية يعود إلى التنسيق الوثيق بين:

هذا التعاون يضمن سرعة الاستجابة لأي نشاط مشبوه ويعزز مراقبة الحدود والسواحل، مما يقلص فرص العصابات الإجرامية في تنفيذ عملياتها. ويؤكد أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة بين الأجهزة المختلفة لضبط الشبكات قبل تنفيذ عمليات التهريب.

جهود المغرب المستمرة في مكافحة تهريب المخدرات

تندرج هذه العملية ضمن استراتيجية المغرب المكثفة لمكافحة تهريب المخدرات، والتي تشمل:

  • مراقبة السواحل والحدود البرية بدقة عالية.

  • تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

  • تفكيك الشبكات الإجرامية وضبط معداتها ومخدراتها.

وتشير الإحصاءات إلى أن المغرب تمكن خلال الأشهر الماضية من ضبط:

  • 10.7 طن من الحشيش بمدينة أغادير على ساحل المحيط الأطلسي في مارس.

  • 19.5 طن من الحشيش الصمغي مخبأة داخل شاحنة محملة بأخطبوط ومتجهة إلى إسبانيا في يونيو.

هذه المضبوطات تظهر جدية السلطات المغربية في مراقبة الحدود البحرية والبرية، وحماية الأسواق المحلية والدولية من المواد المخدرة.

متابعة التحقيقات والمسؤولية القانونية

تواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد جميع المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية وتقديمهم أمام العدالة. وتؤكد هذه الإجراءات على أن المغرب لا يكتفي بضبط المخدرات فحسب، بل يسعى لمعاقبة المسؤولين وحماية المجتمع من مخاطر الجرائم المنظمة.

أهمية العملية في تعزيز الأمن الوطني

تؤكد هذه العملية مرة أخرى قدرة المغرب على مكافحة تهريب المخدرات بكفاءة عالية. وبفضل التعاون بين الجمارك المغربية والأجهزة الأمنية الأخرى، يمكن الحد من نشاط هذه العصابات وحماية الحدود والسواحل المغربية، بما في ذلك مناطق حساسة مثل سيدي رحال الساحلية وآسفي وأغادير.

تعليق واحد

comments user
Ahmed Hanini

تُظهر هذه العملية الأمنية النوعية قدرة الجمارك المغربية والأجهزة الأمنية على التصدي لمحاولات تهريب المخدرات الكبيرة. ضبط كمية ضخمة من مخدر الشيرا يصل إلى 30 طناً يؤكد جدية المغرب في حماية حدوده وسواحه من شبكات التهريب المنظمة. جهود التنسيق بين الأمن الوطني، الدرك الملكي، والجمارك تلعب دورًا محوريًا في مكافحة الجريمة وحماية المجتمع والأسواق المحلية والدولية.

You May Have Missed