توقيف عسكري سابق يتزعم عصابة خطيرة روعت وكالات تحويل الأموال ومحلات تجارية بجهة سوس.
تمكنت عناصر الدرك الملكي بتارودانت، في عملية أمنية محكمة، من الإطاحة بعصابة إجرامية خطيرة كانت وراء سلسلة من الاعتداءات وعمليات السطو التي استهدفت وكالات لتحويل الأموال وعددا من المحلات التجارية بكل من أكادير، تارودانت، تيزنيت، واشتوكة آيت باها، ما خلق حالة من الخوف وعدم الاستقرار لدى المهنيين والسكان بالمنطقة.
وبحسب المعطيات التي تم تجميعها، فقد أسفرت العملية عن توقيف عسكري سابق يشتبه في كونه العقل المدبر لأنشطة العصابة، إلى جانب شخص آخر وفتاة، حيث كانوا يشكلون النواة الأساسية لهذا التنظيم الإجرامي الذي نفذ عدة عمليات خلال الأشهر الماضية.
وجاءت عملية التوقيف عقب تحريات دقيقة باشرها الدرك الملكي، شملت تتبعا ميدانيا مستمرا ومراقبة دقيقة لتحركات أفراد العصابة، ما مكن من تحديد أماكن تنقلهم وترددهم، ليجري ضبطهم في حالة استعداد لتنفيذ عملية جديدة.
وبعد إحالة الموقوفين على النيابة العامة المختصة، قرر الوكيل العام للملك متابعتهم في حالة اعتقال، بالنظر إلى خطورة الأفعال المنسوبة إليهم، مع الأمر بإيداعهم السجن المحلي بآيت ملول في انتظار مواصلة التحقيق التفصيلي.
وقد خلفت العملية ارتياحا واسعا في صفوف ساكنة جهة سوس، ولا سيما أصحاب الوكالات والمحلات التجارية الذين عانوا طويلا من تهديدات العصابة. فيما تواصل المصالح الأمنية أبحاثها للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا التنظيم الإجرامي وتحديد كافة المتورطين في أنشطته.


إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.