×

أزمة التعليم الأولي في طنجة أصيلة: أساتذة يحتجون على الإهمال والتهميش.

أزمة التعليم الأولي في طنجة أصيلة: أساتذة يحتجون على الإهمال والتهميش.

في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها أساتذة التعليم الأولي بمديرية طنجة أصيلة، خرج المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم الأولي (UMT) بصيغة احتجاجية قوية ضد السياسات التي وصفها بـ”المجحفة” والمتمثلة في إهمال حقوق الأساتذة وتفويت القطاع لجمعيات تهتم بالربح المادي على حساب الجانب التربوي.

 

تم فرض امتحان جديد ابتداء من 15 يوليو 2025 دون ضمان أي امتيازات للناجحين مثل الترقية أو زيادة الأجور.

و تم تقسيم الأساتذة إلى فئات (ناجح، مواكب، راسب) دون معايير واضحة، مما خلق حالة من الإحباط والتفرقة في صفوفهم.

 

ود عا المكتب الإقليمي الأساتذة إلى:

 

1. مقاطعة الامتحان الجديد الذي وصفه بـ”غير العادل”.

2. التضامن مع زملائهم المتضررين، مثل الأساتذة ضحايا حوادث الشغل.

3. المشاركة في وقفة احتجاجية يوم 14 يوليو 2025 أمام مديرية طنجة أصيلة للمطالبة بحقوقهم.

 

هذه الأزمة تطرح تساؤلات كبيرة حول مصير التعليم الأولي في المغرب، خاصة في ظل تهميش الأساتذة الذين يلعبون دورًا أساسيًا في تكوين الأجيال الصغيرة. هل ستستجيب وزارة التربية الوطنية لمطالبهم، أم ستستمر السياسات التي تزيد من تفاقم الأزمة؟

Previous post

“جنات” تحذر من محاولات تقييد حق الزيارة بعد الطلاق وتؤكد على حماية مصلحة الطفل

Next post

سبتة ومليلية.. رئيس أركان الجيش الإسباني تيودورو لوبيز كالديرون يتحدث عن الخيارات العسكرية المطروحة.قال الأميرال تيودورو لوبيز كالديرون، رئيس أركان القوات المسلحة الإسبانية، إنه لا وجود لأي تهديد عسكري وشيك من جانب المغرب تجاه مدينتي سبتة ومليلية. مؤكدا أن “هذا السيناريو غير مطروح حاليًا”، ولا توجد معطيات أو مؤشرات تستدعي القلق. وجاءت تصريحات كالديرون خلال لقاء صحفي نظمته منصة Nueva Economía Fórum في العاصمة مدريد، يوم 9 يوليوز الحالي. وقد خُصّص اللقاء للحديث عن السياسة الدفاعية لإسبانيا، والتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي. وبخصوص مدينتيْ سبتة ومليلية، اختصر كالديرون موقفه بالتأكيد أن الوضع مستقر، ولا توجد نوايا عدوانية واضحة. مشددًا على أن الميزانية والموارد البشرية المتوفرة حالياً تكفي لضمان أمن سبتة ومليلية لسنوات طويلة قادمة. وأشار رئيس الأركان إلى أن بلوغ إسبانيا عتبة 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي في الإنفاق الدفاعي يُعد كافيًا للوفاء بالتزاماتها داخل الناتو وضمان أمنها القومي. معتبرا أن القوات الإسبانية تحقق تقييمات عالية على المستوى الدولي، خاصة في المهمات الخارجية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. خصوصًا في شرق أوروبا، وتزايد التركيز على جاهزية قوات الحلف الأطلسي لمواجهة التحديات المستقبلية.

You May Have Missed