فرانسوا بايرو يقدم استقالة حكومته بعد حجب البرلمان الثقة.
قدّم رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، مساء اليوم، استقالة حكومته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، وذلك بعد ساعات من تصويت الجمعية الوطنية على سحب الثقة من الحكومة بأغلبية واسعة.
وكان البرلمان قد صوّت لصالح لائحة حجب الثقة بأغلبية 364 صوتاً مقابل 206، في جلسة استثنائية شهدت نقاشات حادة حول السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تبنتها حكومة بايرو خلال الأشهر الأخيرة، خصوصاً ما يتعلق بزيادة الضرائب وتقليص الدعم الاجتماعي والعطل الرسمية.
وأكّد بايرو في كلمة مقتضبة أعقبت الإعلان أن فرنسا تواجه وضعاً اقتصادياً صعباً بسبب “مديونية مفرطة”، لكنه اعتبر أن حكومته حاولت اتخاذ “إجراءات إصلاحية ضرورية” لم تلقَ تجاوباً سياسياً كافياً.
من جهته، دعا الرئيس ماكرون إلى “تشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن” قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، في وقت تتصاعد فيه موجات الاحتجاجات في الشارع الفرنسي.
ويرى مراقبون أن سقوط حكومة بايرو يمثل ضربة قوية للأغلبية الرئاسية، وقد يفتح الباب أمام تعديل وزاري واسع أو حتى انتخابات تشريعية مبكرة، إذا ما استمرت حالة الجمود داخل البرلمان.
إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.