مع نهاية السنة… مصطفى الحسناوي يعبر من مرحلة الشك إلى مرحلة اليقين.
مع اقتراب نهاية السنة، اختار الصحفي مصطفى الحسناوي أن يشارك متابعيه تجربة شخصية عميقة، كاشفا عن تحول فكري وروحي وصفه بالمفصلي في مسار حياته.
وأعلن الحسناوي، المعتقل السابق في قضايا الإرهاب و الصحفي المتخصص في الحركات الإسلامية و المقيم بكندا، عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، عن تشبثه بدين الله بعد مرحلة من الشك دامت خمس سنوات، عاش خلالها صراعا داخليا وأسئلة وجودية عميقة.
حيث أوضح الحسناوي أن هذه المرحلة لم تكن سهلة، إذ تخللتها مراجعات فكرية وتأملات طويلة، قبل أن يصل، حسب تعبيره، إلى قناعة راسخة وطمأنينة داخلية أعادته إلى اليقين. واعتبر أن هذه التجربة شكلت محطة أساسية في مساره الإنساني و الفكري، و أسهمت في إعادة ترتيب أولوياته ونظرته للحياة.
و يعد مصطفى الحسناوي من الأسماء التي أثارت اهتمام الرأي العام في السابق، سواء من خلال مساره الإعلامي أو مواقفه الفكرية، ما جعل إعلانه الأخير محط نقاش و تفاعل داخل الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.



إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.