حزب التقدم والاشتراكية يرد على زيارة وزير الصحة لمستشفى سانية الرمل بتطوان.
تابع حزب التقدم والاشتراكية بتطوان الزيارة التي قام بها وزير الصحة يوم الخميس 25 شتنبر 2025 للمستشفى الإقليمي سانية الرمل، ويعبر عن استنكاره العميق للوضعية الكارثية التي يعيشها هذا المرفق الحيوي، معتبرا أن هذه الزيارة لم تكشف سوى حجم الفشل الحكومي في تدبير قطاع الصحة العمومية بالمدينة.
الحزب يؤكد أن مستشفى سانية الرمل يعاني خصاصا مهولا في الموارد البشرية والتجهيزات، إضافة إلى تعثر مشاريع مهيكلة أساسية، وفي مقدمتها المستشفى الجهوي المتعدد التخصصات ومستشفى دار بنقريش للأمراض الصدرية، وهو ما يفاقم معاناة الساكنة ويرهق الأطر الطبية والتمريضية التي تواصل أداء واجبها في ظروف غير لائقة.
وإذ يجدد الحزب إشادته بنكران الذات والتفاني الذي تبديه هذه الأطر، فإنه يشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات استعجالية لتحسين العرض الصحي بالإقليم، وتوفير بيئة عمل كريمة للأطباء والممرضين، والإسراع في إنجاز المرافق الصحية الجديدة المتعثرة.
ويعتبر أن الوضع الصحي بتطوان لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار أو التسويف، ويدعو الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها السياسية الكاملة في ضمان الحق الدستوري للمواطنين في العلاج والرعاية الصحية.
إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.