الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تكرم أربعة من قدماء لاعبي طنجة اعترافا بعطائهم.
في أجواء يطغى عليها التقدير والوفاء، نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حفلا تكريميا خاصا لفائدة مجموعة من اللاعبين الدوليين السابقين المنتمين لمدينة طنجة، الذين بصموا تاريخ الكرة الوطنية بعطاءاتهم وإخلاصهم للألوان المغربية.
وشهد الحفل حضور لاعبي المنتخب الوطني الحالي وأطر تقنية وإدارية، في خطوة تعكس حرص الجامعة على تعزيز جسور التواصل بين الأجيال، وإبراز القيمة الاعتبارية للرياضيين الذين ساهموا في رفع راية المغرب في مختلف المحافل الدولية.
وقد شمل التكريم أربعة أسماء بارزة من أبناء المدينة، ويتعلق الأمر بكل من:
_ محمد المصوري
_ خليل بودرا
_ محمد السابق السيمو
_ الحاج الطيب حسن
وقد لقيت هذه الالتفاتة الإنسانية استحسانا كبيرا من طرف المحتفى بهم، الذين عبّروا عن اعتزازهم بهذا الاعتراف، معتبرين أنه يحفز الجيل الحالي على مواصلة الدفاع عن ألوان المنتخب بكل مسؤولية وروح وطنية.
كما أتاحت المناسبة فرصة للتقارب بين اللاعبين السابقين والحاليين، الذين لم يخفوا بدورهم تقديرهم لمن مهد الطريق أمامهم ورفع اسم المغرب في حقب سابقة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار سياسة الجامعة الرامية إلى الاحتفاء بالرموز الرياضية الوطنية، وترسيخ ثقافة الاعتراف بما قدموه من تضحيات وجهود لخدمة كرة القدم المغربية.
بهذه الخطوة، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استمرارها في دعم كل المبادرات التي تخلد ذاكرة الرياضة الوطنية، وتربط الماضي بالحاضر من أجل مستقبل كروي أكثر إشراقا.


إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.