احتدام التنافس حول تزكية حزب الأصالة والمعاصرة بين البرلماني عادل الدفوف والقيادي في الشبيبة أبو بكر الحميدي
علمت مصادر الموقع الإلكتروني “طنجة أونلاين” أن صراعا محتدما يدور حول تزكية الحزب للانتخابات التشريعية بين البرلماني الحالي عادل الدفوف و العضو البارز في شبيبة الحزب أبو بكر الحميدي، مع تراجع حظوظ عمدة مدينة طنجة منير الليموري، و بقاء عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي للحزب، في دائرة المنافسة.
و حسب نفس المصدر، فإن هناك نقاشا داخليا حقيقيا حول حصيلة البرلماني الحالي للحزب عادل الدفوف، و مدى قدرته على الحفاظ على أصوات الناخبين التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية السابقة.
و أمام ترشيح الشاب أبو بكر الحميدي، الطالب الباحث في الاقتصاد بسلك الدكتوراه بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، و الحاصل على الماستر في إدارة الموارد البشرية بجامعة لييج ببلجيكا، يجد الحزب نفسه في تناقض مع خطابه السياسي بخصوص تمكين الشباب و إشراكهم في تدبير الشأن العام.
حيث أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أكثر من مناسبة، على أهمية تمكين الشباب و اعتبارهم ركيزة أساسية في التنمية، وهو ما يضع الأحزاب أمام مسؤولية ترجمة هذه التوجيهات إلى قرارات ملموسة، تبدأ من منح التزكيات. و يأتي تأكيد صاحب الجلالة على تمكين الشباب نظرا للرهانات الكبرى التي تنتظر بلادنا، و على رأسها تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
و من أجل حصول حزب الأصالة والمعاصرة على المقعد البرلماني لمدينة طنجة، لن يمر ذلك دون التقاط الإشارة، و إعطاء الفرصة للشباب في شخص أبو بكر الحميدي، لما يتميز به من كفاءة و قدرة على تعبئة الأصوات في حال نيله تزكية الحزب.
مع ضرورة دراسة الحزب لملف كل مرشح لنيل التزكية، و قدرته على جلب الحصة الأكبر من فئة الناخبين بمقاطعة بني مكادة و العالم القروي، نظرا لأهميتهما في حسم المقعد البرلماني.



إرسال التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.